مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
10
موسوعة الإمام الهادي ( ع )
فكتب ( عليه السلام ) : لا تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائيّ والمرئيّ هواء [ لم ] ينفذه البصر ، فإذا انقطع الهواء عن الرائيّ والمرئيّ لم تصحّ الرؤية ، وكان في ذلك الاشتباه ، لأن الرائي متى ساوى المرئيّ في السبب الموجب بينهما في الرؤية ، وجب الاشتباه ، وكان ذلك التشبيه ، لأن الأسباب لابدّ من اتّصالها بالمسبّبات ( 1 ) . 3 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . بشر بن بشّار النيسابوريّ قال : كتبت إلى الرجل ( عليه السلام ) : إنّ من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : ( هو ) جسم ، ومنهم من يقول : ( هو ) صورة . فكتب ( عليه السلام ) إليّ : سبحان من لا يحدّ ولا يوصف ، ولا يشبهه شيء ، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير ( 2 ) . 4 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . حمزة بن محمّد قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عن الجسم والصورة . فكتب ( عليه السلام ) : سبحان من ليس كمثله شيء ، لا جسم ، ولا صورة ( 3 ) . 5 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : جعلني اللّه فداك يا سيّدي ! قد روي لنا : أن اللّه في موضع دون موضع على العرش استوى ، وأنه
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 97 ، ح 4 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 رقم 826 . ( 2 ) الكافي : 1 / 102 ، ح 9 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 855 . ( 3 ) الكافي : 1 / 104 ، ح 2 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 877 .